المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2018

تحقيق: التحرش الجنسي ضد بنات المدارس ودور الأيتام ودور الرقابة فى ردع المتحرشين

صورة
الإعتداءات علي الأطفال أيا كان نوعها تحتاج إلي الالتفات إليها بصورة أكبر ومواجهتها بحزم وبأساليب رادعة وقوية خصوصا الإنتهاكات الجسدية والتى ترتكب ضد الأطفال أو بينهم لعدم تواف البيئة السليمة حولهم حيث إنهم فى جميع الأحوال ضحايا عدم الإهتمام,وفى هذا قدأعلنت النيابة الإدارية عن أنها باشرت 116 قضية تحرش جنسي ضد الطالبات فى المدارس وبين أطفل دور الأيتام.

ونستعرض معكم فى هذا المقال بعض القضايا التى تناولتها النيابة الإدارية فى هذا السياق..



القضية الأولي كانت لمعلم بإحدي المدارس التجارية تمت إحالته إلي المحاكمة لإرتكابه إنتهاكات أخلاقية وجنسية فى حق إحدي الطالبات بالمرحلة الإعدادية والتى تقدمت بشكوي من تضررها من المتعم والذي يعطيها درسا خصوصيا لطلبه منها الزواج عرفيا أو إقامة علاقة معها مقابل النقود وقيامه بأرسال رسائل غير خلاقية لها علي صفحة الفيس بوك.

وعندما رفضت الموافقة علي ما يطلبع أشاع أنها غير عذراء وهددها بأنها سيجعلها ترسب فى المادة التى يدرسها, ولذلك توجهت الطالبة إلي الإخصائية الإجتماعية بالمدرسة والتى قامت برفع مذكرة بالشكوي إلي مدير المدرسة ولكنه رفضها مبررا أن الموضوع خارج نط…

دراسة: 76% من العائلات يرفضون إعطاء المرأة ميراثها

صورة
فتح طريق أمل للمرأة بعد سن قانون يجرم حرمان الوارث من ميراثه ليكون حماية لها فى الحصول علي ميراثها,  بعد سنوات طويلة من العذاب وإهدار حقوقها وسرقتها, إلا أن دراسة حديثة أصدها المركز القوي للبحوث الإجتماعية أظهرتأنه مازال المجمتع يتجه نحو حرمانالمرأة منهذا الحق حيثإن 76% من المبحوثين يرون عدم إعطائها ميراثهاحتي لا يحصل عليه الغرباء, وهو ما يعنيأن الاتجاه السلبي نحو المرأة يحتاج بجنب القانون إلي توعية ثقافية ودينيه تقدم بشكل مكثف للناس حول حقوق المرأة وأهمية الحفاظ عليها حتي لا ينهار المجتمع ونصل إلي مرحلة من تدني الأخلاقيات قد لا نستطيع الخلاص منها.



يقول الدكتور محمد الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية إنه توجد ثقافة خاطئة متناقلة وسائدة بين هؤلاء الذين يعانون من قصور فى الفهم الديني والمجتعي وهو ما يعمل علي التفكك بين الأسر وبالتالي لو أن استخدام الفكر السليم ساد بين هؤلاء وحافظوا علي إعطاء الحقوق كما أقرتها الشريعة فإن الأمور ستسقيم وتسير وفق عمليه مصلحية متكاملة, تؤكد حقيقة أساسية أنه كما للرجل إحتياجات فإن للمرأة أيضا إحتياجات, فهي أصبحت تتحمل مسؤولية الأسرة فى الإنفاق فى كثير من الح…

نقص فيتامين "د".. أحدث صيحات الموضه الطبية !

صورة
نقص فيتامين د تشخيص مرضي أصبح يتردد كثيرا فى الآونة الأخيرة سواء داهل عيادات الأطباء أوبين الأشخاص أنفسهم, فأصبح كثير من الأطباء فى تخصصات مختلفة يطلبون تحليل فيتامي "د" ويعتبرون نقصه سببا فى كثير من الأمراض, علي النقيض تماما, فهناك فريق آخر - خاصة الأطباء غيرمقتنع بتحميل هذا النقص عبء كل هذه الأمراض- بل ولا يطلبونه من الأساس من المرضي ويعتبرونه نوعا من "الموضة الطبية" التى تظهر بين الحين والآخر.



وبين الفريقين تستفيد أطراف أخري وفى مقدمتها معامل التحاليل, فنجد بأن سعر التحليل لفيتامين "د" يترواح سعره ما من بين الـ 600 جنه إلي ألف جنيه حسب المعمل, ولجأت بعض المعامل لإجرائه بسعر مخفض بجانب مجموعة تحاليل أخري يجريها المريض وأحيانا يرشحه المعمل للمريض دون طلب الطبيب, بعض الحكومية تجريه بسعر مخفض ما بين 150 إلي 200 جنيه, أيضا يقدم مستشفي سرطان الأطفال 57357 خدمة إجراء التحليل فى مقابل التبرع لصالح أطفال السرطان بقيمة 200 جنيه.

تعقبيا علي هذا الأمر قال الدكتور عاصم الشريف أستاذ أمراض الباطنة والجهاز الهضمي والكبد بكليه الطب, جامعة الأزهر:

الدكتور عاصم الشريف: